تتجه أنظار العالم نحو مدينة أوفييدو الإسبانية لمتابعة حدث استثنائي يجمع بين هيبة التاج الملكي وسحر كرة القدم.
تتولى ولية العهد الإسبانية الأميرة ليونور، لأول مرة بمفردها ودون حضور الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا، إدارة جلسة الاستقبال الرسمي لتكريم الفائزين بجوائز “أميرة أستورياس” لعام 2026، وعلى رأسهم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي المتوج بجائزة الفئة الرياضية.
يأتي هذا اللقاء المرتقب بعد أسابيع قليلة من تصدي الأميرة الشابة بحزم لحملة توقيعات غاضبة أطلقها آلاف المشجعين في إسبانيا، للمطالبة بسحب الجائزة من ميسي.
لماذا يلتقي ميسي بالأميرة ليونور في أوفييدو؟
من المقرر أن يلتقي ليونيل ميسي بالعائلة الملكية الإسبانية خلال زيارته إلى مدينة أوفييدو، إذ يحضر عشاءً رسميًا مع الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا يوم الخميس 22 أكتوبر، قبل أن تستقبله الأميرة ليونور بصورة منفردة ظهر الجمعة 23 أكتوبر.
يحمل تكريم ميسي دلالات سياسية واجتماعية عميقة، حيث يرسخ هذا المشهد دور الرياضة كقوة ناعمة قادرة على توحيد الشعوب وتضميد الانقسامات.
اقرأ أيضًا: kora online
مصدر الخبر: المصدر الأصلي