قدمت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية اعتذارًا رسميًا إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد نشر تقرير تضمن معلومات غير صحيحة بشأن راتبه وممتلكاته العقارية وعلاقته بإحدى الشركات.
وكانت الصحيفة قد أثارت الجدل خلال الأيام الماضية، بعدما نشرت اتهامات بشأن حصول إنفانتينو على راتب ثانٍ غير معلن من فيفا، إلى جانب مزاعم تتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال وشراء عقار في مدينة ميامي الأمريكية بأقل من قيمته الحقيقية.
وأقرت “ذا تايمز“، في بيان تصحيحي، بوجود أخطاء في تقريرها السابق، موضحة حقيقة المعلومات المتعلقة بالمبالغ التي يحصل عليها رئيس فيفا، وملكية العقار والشركة التي ورد اسمها في التقرير.
ذا تايمز تعتذر لإنفانتينو بشأن الراتب السري
أكدت صحيفة “ذا تايمز” أن المعلومات التي نشرتها بشأن حصول جياني إنفانتينو على راتب ثانٍ غير معلن من فيفا غير صحيحة، موضحة أن اللوائح لا تفرض إدراج بعض النفقات والمبالغ الإضافية التي يحصل عليها رئيس الاتحاد الدولي ضمن التقرير السنوي باعتبارها راتبًا.
وتضمن بيان الصحيفة البريطانية، الذي جاء فيه: “لا تنص لوائح فيفا على ضرورة وضع النفقات والمبالغ الإضافية التي يحصل عليها إنفانتينو في التقرير السنوي، حيث لا تُصنف هذه المبالغ كراتب، بناءً على التقارير المالية”.
وبذلك، تراجعت “ذا تايمز” عن ما ذكرته سابقًا بشأن حصول رئيس فيفا على راتب ثانٍ غير معلن.
حقيقة شراء إنفانتينو عقارًا في ميامي
وتطرقت الصحيفة البريطانية إلى ما نشرته بشأن شراء إنفانتينو عقارًا في مدينة ميامي الأمريكية بسعر أقل من قيمته الحقيقية، مؤكدة أن هذه المعلومات غير صحيحة.
وجاء في بيان “ذا تايمز”: “يجب أن نوضح أن إنفانتينو لم يقم بشراء عقار في ميامي بسعر أقل من قيمته الحقيقية، وهو عكس ما ذكرناه سابقًا”.
كما صححت الصحيفة معلوماتها بشأن شركة “Shadi LLC”، موضحة أن إنفانتينو وأفراد أسرته ليسوا المالكين القانونيين أو المستفيدين الفعليين منها، خلافًا لما ورد في تقريرها السابق.
وأضاف البيان: “نريد أن نشير أيضًا إلى أن إنفانتينو لا يعد مالكًا أو مستفيدًا فعليًا من شركة Shadi LLC، ولا أي فرد من أفراد عائلته، وهو ما قد تم الحديث عنه في تقريرنا السابق، ونحن الآن نصحح هذه الأخطاء عن نشر معلومات غير صحيحة، لذلك نحن نعتذر لإنفانتينو وفيفا”.

ضغوط على إنفانتينو بشأن رئاسة فيفا
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه جياني إنفانتينو ضغوطًا تتعلق بمستقبله على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط مطالبات باستقالته أو عدم الترشح في الانتخابات المقرر إجراؤها خلال شهر مارس من العام المقبل.
ولم يتضمن التصحيح الذي نشرته “ذا تايمز” حسمًا لمستقبل إنفانتينو في منصبه، لكنه جاء بعد تراجع الصحيفة عن معلومات أساسية وردت في تقريرها السابق بشأن راتبه وعقاره في ميامي وعلاقته بشركة “Shadi LLC”.
اقرأ أيضًا: kora online
مصدر الخبر: المصدر الأصلي